محمد تقي المجلسي ( الأول )
29
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه
رَسُولُ اللَّهِ وَإِقَامُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ وَحِجُّ الْبَيْتِ - وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَالْوَلَايَةُ فَمَنْ أَقَامَهُنَّ وَسَدَّدَ وَقَارَبَ وَاجْتَنَبَ كُلَّ مُنْكَرٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ 613 وَكَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَقُولُ إِنَّ أَفْضَلَ مَا يَتَوَسَّلُ بِهِ الْمُتَوَسِّلُونَ الْإِيمَانُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَكَلِمَةُ الْإِخْلَاصِ فَإِنَّهَا الْفِطْرَةُ
--> ( 1 ) الكافي باب وجوه الجهاد خبر 19 من كتاب الجهاد ( 2 ) أصول الكافي باب من قال لا إله إلّا اللّه مخلصا من كتاب الدعاء